عن العمل الخيري

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (الحج: 77)

"وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِين" (الأنبياء: 73)

بيّن الله تعالى في كتابه الكريم أن "فعل الخير" من أشرف المهن وأعظمها، فكلّف الأنبياء والرسل بهداية الناس وفعل الخيرات، وأمر عباده بأن غاية خلقهم في هذه الدنيا عبادته عز وجل، وفعل الخيرات واجتناب السيئات، كيف لا؟ وقد حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على التطوع والمبادرة بالخيرات، فقال: "ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل" (رواه مسلم).

فالصدقة عمل تطوعي يثاب فاعلها، بل ويرتقي في سلم الخلود لأعلى عليين مجاوراً النبيين والصديقين، فالخير لا يعرف حدود، وميزان العمل إحسانه وتجويده.. و"الإحسان" دليل الجميع إلى الخير ووسيط خير بين المحسنين والمحتاجين، نخدم الجميع دون استثناء.

وتتويجاً لمسيرة العمل الخيري والتطوعي، نرحب بكم في موقعنا الإلكتروني ونفتح قلوبنا للجميع، محسنين ومتطوعين، ونعدكم بأننا سنعمل بكل اجتهاد لنجعل ريادة العمل الخيري عنواناً لدولتنا المباركة، باذلين جهودنا لتنمية المجتمع ورسم الابتسامة على وجوه الأيتام والأرامل والمحتاجين، فهم بحاجة إلينا ونحن جميعاً بحاجة إليهم..

بارك الله في جهود الجميع وعلى الخير دربنا بإذن الله تعالى..


-->