كلمة الأمين العام

جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان خليفة له في الأرض يعيش فيها ويقتات منها منذ آلاف السنين، وكلفه بالعمارة والخلافة، وأمره بعبادته جل وعلا، وفعل الخير والعمل الصالح، والإحسان إلى من حوله.. فمن أحسن فحسنته ستجد طريقها قبله إلى جنة عرضها السماوات والأرض ومن أساء فعليها، فكان ولايزال مدار العمل هو الإنسان، فالمعروف الطيب المقدم إلى الآخر هو أساس متين للعبادة، إننا بحاجة إلى أن يحسن أحدنا إلى الآخر، ليرضي ربه ويشعر نفسه بالرضى التام بأنه كان بصمة في هذه الحياة.. وأهم بصمة هي فنون العطاء والتي لا ترتبط بمؤسسة أو جمعية ولكنها مرتبطة بالنفس البشرية التي تشعر بالسعادة والحياة وحب الآخرين.

فجمعية الإحسان تسعى إلى الإحسان للإنسان بمعايير أصيلة وعميقة، تحافظ عليها، وتعين هذا الإنسان على الحياة بصورة كريمة، فهي عبر برامجها المتنوعة تشق طريقها نحو رضا الله سبحانه وتعالى امتثالاً لقوله جلّ وعلا: "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"، والحسنى هي الجنة، فما أبلغها وأجملها من جائزة.. نسأل الله أن يبلغنا الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه..


عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي
الرئيس التنفيذي

-->