الأخبار


الاحد، 05 مايو 2019

أطلق الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية حملة "رمضان أمان 8" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر المسرعات الحكومية بأبراج الإمارات في دبي، بحضور ممثلي القيادات العامة للشرطة والرعاة والمشاركين، كما أعلن عن انضمام جمهورية مصر العربية للمشاركة في الحملة الرمضانية في دورتها الثامنة.

وأكد الشيخ عبدالعزيز بن علي أهمية تعزيز ثقافة التطوع وتطوير الشراكات المجتمعية لدعم المبادرات الهادفة، مشيراً إلى أن حملة رمضان أمان حققت تفاعلاً مجتمعياً كبيراً، بمشاركة أكثر من 26 ألف متطوع من مختلف فئات المجتمع.

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ "الإحسان" أن الحملة نجحت في تعزيز المسؤولية الاجتماعية، وذلك بمشاركة جميع فئات المجتمع سواء بشكل فردي، أو بالتنسيق مع جهات حكومية ومؤسسات، وكذلك الأطفال وكبار السن، بهدف الحفاظ على أرواح الصائمين عند قيادتهم سياراتهم خلال الفترة التي تسبق وقت الإفطار والتخفيف من السرعة الزائدة والحد من الحوادث الناجمة عن محاولة أغلبية سائقي المركبات اللحاق بموعد الإفطار.

وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في حملة "رمضان أمان"، وأثنى بالجهود التي يقدمها الرعاة والشركاء في إنجاح حملة "رمضان أمان" منذ إطلاقها قبل 7 سنوات، والذي ساهم في انتشار الحملة خليجياً وعربياً.

وأكد الرئيس التنفيذي للجمعية، أن "الإحسان" تؤمن بضرورة خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين بالتعاون مع الشرطة والفرق التطوعية في كافة أنحاء الدولة.. موجهاً الشكر الجزيل كذلك إلى كافة الجهات الحكومية والخاصة التي تضافرت جهودها في دعم ورعاية الحملة الرمضانية وتنفيذها بشكل يتناسب مع روحانيات الشهر الفضيل.

وبدوره، قال خالد بن تميم رئيس اللجنة المنظمة لحملة رمضان أمان أنه بالشراكة مع وزارة الداخلية، وبالتعاون مع جميع إدارات المرور والشرطة، توزع حملة رمضان أمان للعام الثامن على التوالي مليون و500 وجبة إفطار في 8 دول مختلفة، هي دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، والكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، بالإضافة الى الأردن ومصر والبوسنة.

وقال سيتم توزيع وجبات الإفطار في جميع الدول المشاركة في الحملة بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الاختصاص والجمعيات الخيرية ذات النفع العام، وبالتعاون مع الفرق التطوعية العاملة في كل دولة على حدة.

داعياً الأفراد وموظفي المؤسسات للمشاركة التطوعية كونها تمنح الفرصة لأبناء وبنات الإمارات، والمقيمين فيها، لإظهار أفضل ما لديهم من مشاعر نبيلة وقيم سامية من خلال المشاركة والتضامن من أجل خير الإنسان.


مزيد من الأخبار