كلمة المدير العام

راشد بن محمد بن علي النعيمي
المدير العام لجمعية الإحسان الخيرية

كلمة المدير العام

"الخير، والعطاء، والإحسان"، كلمات مختصرة في عدد حروفها، لكنها عميقة في مضمونها، بالغة الأثر في ما تسهم به، كبيرة بما ترمي إليه من إغاثة الملهوف وتلمس حاجة كل محتاج، بهذه الكلمات الثلاث اشتهرت دولة الإمارات، وانتشر صيتها في جل ميادين البذل والعطاء، فكانت يدها ممدودة لكل ملهوف وصاحب حاجة، فلم تتأخر يوماً عن الاستجابة لمن لجأ إليها من دون أن تنظر إلى دين أو لون أو معتقد، وكانت كما أرادها القادة المؤسسون، دولة تضع الإنسانية في مقدمة أولوياتها ليس فقط للإنسان داخل الدولة؛ بل للبشرية جمعاء.

ما يميز الأعمال الخيرية في الإمارات أنها تستند إلى أُطر مؤسسية فاعلة، من خلال استجابتها السريعة للمبادرات الخيرية، للتعامل مع الأزمات والتحديات، بالتعاون مع كافة الجهات العاملة في المجال الإنساني، إضافة إلى تجذر ثقافة العطاء، وتنامي المسؤولية التكافلية في المجتمع.

العمل الخيري فيها عنوانه الإنسانية؛ لذا نرى فرق الإغاثة الإماراتية تجول العالم شرقاً وغرباً، للوقوف إلى جانب المحتاجين، كما تسعى إلى تعميق مفهومه، وجعله سمة راسخة، تعزز مأسسته، وتحوله إلى سلوك مستدام في المجتمع، وهو الأمر الذي يتجلى بوضوح تام من خلال المبادرات التي توجه بها القيادة الرشيدة، لإغاثة المنكوبين والمعوزين في العديد من دول العالم.

باتت الإمارات منطلقاً للعديد من المبادرات الخيرية في التعليم والصحة والإسكان والإغاثة العاجلة للشعوب، وبرؤية قيادتنا الحكيمة ستواصل الدولة مسيرتها بقوة واقتدار، ولن تقف عند هذه الحدود؛ بل ستزيد أعمالها في البذل والعطاء، لأن الخير سمتها، ونحن في جمعية الإحسان الخيرية جنودها المخلصون، وجزء من أصالتها.

رؤيتنا

أن نكون رواداً للأعمال الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة

رسالتنا

أن نقدم المساعدات الماليــة والعينيــة والصحيــة لأفــراد المجتمع ذوي الدخــل المحدود، وتأهيلهم ليكونــوا قـــوة فاعلــة ومستدامــة في المجتمــع .