تفاصيل الخبر

6 ملايين و400 ألف درهم "زكاة مال" دبي الإسلامي لـ"الإحسان الخيرية"

قدم بنك دبي الإسلامي، الشريك الاستراتيجي لجمعية الإحسان الخيرية، مبلغ 6 ملايين و400 ألف درهم من زكاة المال، ضمن حملة "صدقاتكم.. حياة" لتوزيعها على مستحقيها من الأسر المتعففة والمحتاجة التي تكفلها الجمعية، في إطار التعاون الدائم الذي يقدمه "دبي الإسلامي" ومسارعته لدعم المشاريع الخيرية والمبادرات الإنسانية، التي تنفذها جمعية الإحسان لتعزيز العمل الخيري، خصوصاً في شهر رمضان الفضيل.

وقال الشيخ محمد بن علي بن راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإحسان الخيرية: "إن شراكتنا مع "بنك دبي الإسلامي" أصيلة ومتجذرة، باعتبارهم أحد أهم وأبرز الشركاء الاستراتيجيين الذين يدعمون مسيرة "الإحسان" وبرامجها الخيرية، التي تستفيد منها الكثير من الأسر المواطنة والمقيمة على أرض دولة الإمارات، كما أن دعم "دبي الإسلامي" ليس مقتصراً على مشروع بعينه، بل هم أصحاب بصمة في كثير من المشاريع الخيرية التي تطلقها الجمعية، كما تحظى الإحسان بدعم سنوي من قبل "دبي الإسلامي" وذلك للثقة التي تتمتع بها الجمعية باعتبارها حلقة وصل بين البنك والأسر المتعففة التي تعاني ضيق ذات اليد، للمساهمة في توفير حياة كريمة لهم وتأمين متطلباتهم الضرورية".

وأعرب الشيخ محمد بن علي، عن بالغ شكره وتقديره لبنك دبي الإسلامي على الدعم المستمر لمشاريع الجمعية المختلفة انطلاقاً من مبدأ التكافل والمسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها إدارة خدمات الدعم المجتمعية في البنك، والتي تسهم في مساعدة آلاف الأسر المحتاجة، منوهاً بأن الجمعية أخذت على عاتقها مبدأ التكافل الاجتماعي ورسم البسمة على وجوه المحتاجين والأيتام وأصحاب الهمم، وسيتم توزيع "الزكاة" على الأسر بمبالغ متفاوتة بعد دراسة أوضاعها المادية وعدد أفرادها، بناء على الضوابط الشرعية، إضافة إلى الحالات الإنسانية المستحقة للزكاة، والوقوف على وضع الأسر ذات الدخل المحدود المتضررة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأضاف رئيس مجلس الإدارة: نحرص في جمعية الإحسان على تعزيز الشراكة والتعاون مع جميع مؤسسات الدولة والذي يعكس التزام "الإحسان" بالشراكة مع مختلف مؤسسات النفع العام، وبما يتماشى مع الرؤية الإنسانية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، خصوصاً أن جمعية الإحسان تعد من أهم المؤسسات الخيرية في إمارة عجمان حيث تمتد مشاريعها في كافة المجالات الإنسانية التي تلامس احتياجات آلاف الأسر.

شارك هذا المحتوى: